ابن سعد

324

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عن عائشة قالت : رئي سعد بن معاذ في بعض تلك المواطن وعلى عاتقه الدرع وهو يقول : لا بأس بالموت إذا حان الأجل قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال : رمي سعد بن معاذ في أكحله فلم يرقأ الدم حتى جاء النبي . ع . فأخذ بساعده فارتفع الدم إلى عضده . قال فكان سعد يقول : اللهم لا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة . قال فنزلوا على حكمه [ فقال النبي . ص : ، احكم فيهم ، . فقال : إني أخشى يا رسول الله أن لا أصيب فيهم حكم الله . ثم قال : احكم فيهم . قال فحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم . فقال رسول الله . ص : ، أصبت فيهم حكم الله ] ، . ثم عاد الدم فلم يرقأ حتى مات . رضي الله عنه . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال : لما كان يوم قريظة [ قال رسول الله . ص : ، ادعوا سيدكم يحكم في عبيده ، . يعني سعد بن معاذ . فجاء فقال له : احكم . فقال : أخشى ألا أصيب فيهم حكم الله . قال : احكم . فحكم فقال : أصبت حكم الله ورسوله ] . قال : أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن عباد وهشام أبو الوليد الطيالسي قالوا : أخبرنا شعبة قال : أنبأني سعد بن إبراهيم قال : سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبي سعيد الخدري أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد بن معاذ أرسل 425 / 3 إليه رسول الله . ص . فجاء على حمار [ فلما دنا قال رسول الله . ص : ، قوموا إلى سيدكم . أو إلى خيركم ، . فقال : يا سعد إن هؤلاء قد نزلوا على حكمك . قال : فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم . فقال : لقد حكمت فيهم بحكم الملك . قال عفان : الملك . وقال يحيى وأبو الوليد : الملك . وقول عفان أصوب ] . قال : حدثنا يحيى بن عباد وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أن بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله . ص . فأرسل رسول الله . ع . إلى سعد بن معاذ فأتى به محمولا على حمار وهو مضنى من جرح أصابه في الأكحل من يده يوم الخندق . قال فجاء فجلس إلى رسول الله . ص . فقال له : أشر علي في هؤلاء . قال : ، إني أعلم أن